الرئيسية / أخبار / حوارات رئيس موريتانيا مع صحافة فرنسا .. أجوبة أثرت

حوارات رئيس موريتانيا مع صحافة فرنسا .. أجوبة أثرت

أنباء انفو- اختلفت آراء المتابعين فى تقييمهم للحوارات الصحافية الأخيرة التى أجراها رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، مع ثلاثة منابر إعلامية فرنسية (فرانس 24,إذاعة فرنسا الدولية، جون آفريك).

ورغم اختلاف مواضيع الأسئلة وتعددها ، نالت أجوبة الرئيس ولد الشيخ الغزواني على 3أسئلة مختلفة أكبر نسبة من التعليقات والإعجاب عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

يتصدر تلك الإسئلة هل كان لديه علم بالفساد الذي مارسه الرئيس السابق، وصديقه الخاص لأربعة عقود محمد ولد عبد العزيز..!؟

جواب الرئيس ولد الشيخ الغزواني: “لقد كنت مشغولا بأشياء أخرى…لا لم أكن أظن أن هذا سيحدث لا .لا. لا.. لا.. لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى هذا الوضع…لكي أكون واضحا معكم فاجأتني أشياء كثيرة. دعوا أعيني تتحدث دعوهما فإنهما عيناي على الأقل … لا لم أخنه … اسألوه هو(عزيز) هل خانني؟”.

السؤال الثانى الذى حصد جوابه هو الآخر عددا معتبرا من الإعجاب كان حول علاقته بالمعارضة السياسية فى البلاد وكيف نجح فى إسكات كل من قابله من زعمائها ..!؟

جواب ولد الشيخ الغزواني على ذلك السؤال: “أنا أرى أن شيطنة المعارضة غير مفيدة، كما أعتقد أنه غير المناسب أن يبقى أي شخص معارض على قارعة الطريق”… “الاختلاف يكمن في البرامج السياسية ويمكن أن نبقي على هذا الاختلاف، لكن يبقى التواصل بيننا قائما”.

ويتعلق السؤال الثالث بموضوع مشروع قانون حماية المقدسات!؟

وقد نال الجواب على ذلك السؤال أيضا قدرا من الإهتمام عبر التعليقات خصوصا لما قال إنه ” لا مساس بالحريات، وأنه يحق لأي مواطن أن ينتقد أي شأن سياسي”.

وأضاف ولد الشيخ الغزوني “ينبغي أن يكون المواطن مطمئنا، وفعلا من واجبي أن أطمئنه، بأنه لا مساس بالحرية، وسيظل مستوى الحريات في البلد كما كان عليه، بل إنه سوف يتحسن”.

شاهد أيضاً

رئيس الجزائر السابق يغادر الحياة عن عمر ناهز 84 سنة

أنباء انفو- أكدت منابر إعلامية جزائرية خبر وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة عن عمر …

2 تعليقان

  1. حديدان السادس

    جبهة البوليزاريو ترد على “الخطاب المعسول” لمحمد السادس
    “خطابك يتناقض بصفة مطلقة مع تصرفاتك ومؤامرات ضدنا وضد إفريقيا”
    ع. س
    2021/08/01
    20888
    10
    “خطابك يتناقض بصفة مطلقة مع تصرفاتك ومؤامرات ضدنا وضد إفريقيا”

    تعتمد المقايضات المشؤومة التي جلبت الأجسام الدخيلة للمنطقة

    أكدت الحكومة الصحراوية، أن خطاب محمد السادس، ملك المغرب، بمناسبة عيد العرش، يتناقض بصفة مطلقة مع تصرفات المغرب ولا يهدف إلا لربح المزيد من الوقت لجلب المزيد من العتاد الحربي وتحضير كل المؤامرات والدسائس ضد الشعب الصحراوي وشعوب المنطقة والقارة الإفريقية.

    وأكد بيان لوزارة الإعلام الصحراوية أن خطاب ملك المغرب إتسم بالمجازفة والمبالغة في الكلام المعسول بهدف تغطية مقصودة لتسببه في رجوع الحرب إلى المنطقة نتيجة لتنكره لإتفاقية السلام التي وقع عليها مع الطرف الصحراوي.

    وحاول ملك المغرب في خطابه – يبرز البيان – تقديم نظامه العدواني التوسعي على انه يطمح الى السلام والاستقرار والتعاون والإخاء في وقت يعلم العالم كله أن المغرب ومنذ سنة 1975، تاريخ اجتياحه العسكري لتراب الجمهورية الصحراوية، أصبح دولة يشكل خطرا على الأمن والاستقرار في كل المنطقة وحربه التوسعية هي السبب الوحيد الذي يعرقل الاندماج الاقتصادي والسياسي المغاربي.

    وأكدت الحكومة الصحراوية أن “نسف وقف إطلاق النار ورجوع الحرب وعرقلة مجهودات المجتمع الدولي الرامية إلى إحلال السلام بين المغرب والجمهورية الصحراوية من خلال الالتزام بمقتضيات الشرعية الدولية المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وقراراتهما هو الذي يثبت أن الخطاب لا يعدو أن يكون تغطية لواقع قائم ينذر بتصعيد المواجهات العسكرية والدبلوماسية ما دام المغرب مصر على الدخول في كل أنواع المقايضات المشؤومة التي جلبت الأجسام الدخيلة غالى المنطقة التي يحاول الاستعانة بها والاستقواء بها على جميع شعوب المنطقة”، في إشارة إلى الكيان الصهيوني.

    وأوضح البيان أن “سياسة التهور التي ينتهجها القصر الملكي المغربي تقوض كل إمكانية الوصول إلى السلام العادل الذي لن يحصل إلا بنهاية الاحتلال وتمتع شعب الجمهورية الصحراوية بحريته وبسيادته على ترابه الوطني”.

    وأبرز البيان أن ” 46 سنة من الحرب والعدوان على الشعب الصحراوي أنهكت المغرب ودفعت بالنظام العلوي إلى بيع كرامة المغاربة وإثقال أجيالهم القادمة بالديون، ولم يحصد المغرب في النهاية إلا الفشل التام لأن الشعب الصحراوي لن يتنازل عن سيادته وحقوقه في الحرية والاستقلال مهما كلفه ذلك من ثمن ولان المجتمع الدولي لن يعترف للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية مهما اشترى من ذمم وخلق من لوبيات ونشر من تقارير مدفوعة الأجر مسبقا”.

    ووجهت الحكومة الصحراوية بهذه المناسبة نداء إلى المملكة المغربية لإنهاء احتلالها ولفتح صفحة تسمح بإحلال السلام بين الجميع على أساس احترام الوحدة الوطنية والترابية لكل بلد، كون “ذلك أفضل من مواصلة المغامرات والحرب العدوانية”، بحسب البيان.

    فهل سيحيد ملك المغرب يوما ما عن خطابات الدرس الحساني المستجد؟ طبعا هذا ما ستبديه لنا أيام المستقبل القريب.

  2. اللقيط الخبيث الجرثومة الذي سمى نفسه حديدان= مومن افقير( كوبي كولي )وهو ليس الا كلب اجرب منبوذ
    يا لقيط ابحث عن ابيك ولن تجده لانك من مني مختلط وكبرت في بورديل وتربيت في حجر عاهرات لهذا عقلك فيه البراز اي الخرا وستنبح وتنبح وتنبح و ولن تكون الا جروا اجرب نتن يؤلمك شيء اسمه المغرب الذي جعلكم كالبهائم الجرباء نحو الافلاس يا زريبة الطوابير . اما الكتابة فهذا للعقلاء وليس لسلالة المني المختلط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *