الرئيسية / أخبار / حملة تطعيم واسعة ضد كورونا فى أكبر ولاية كندية

حملة تطعيم واسعة ضد كورونا فى أكبر ولاية كندية

أنباء انفو- كشف رئيس فريق العمل المسؤول عن توزيع اللقاحات المضادة لوباء “كوفيد – 19” في مقاطعة أونتاريو يوم أمس عن خطة مفصّلة لحملة التطعيم على نطاق واسع التي من المقرّر أن تتكثّف في عام 2021 الذي يبدأ بعد يوميْن.

وتُعَدّ الخطّة التي كشف عنها الجنرال المتقاعد ريك هيلْيِر الأكثر تفصيلاً في أونتاريو حتى الآن وتتكوّن من ثلاث مراحل.

وقال هيلْيِر، وهو الرئيس الأسبق لهيئة أركان الدفاع في القوات المسلحة الكندية، إنّ أونتاريو تتوقع الحصول على كميات كبيرة من اللقاحات مطلع العام المقبل بالتزامن مع تركيز سلطاتها على تطعيم الأشخاص المسنين الأكثر ضعفاً والعاملين في قطاع الصحة.

وتنوي سلطات كبرى المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان (نحو 14,73 مليون نسمة) توسيع نطاق التلقيح ليشمل شرائح أوسع من المجتمع في أواخر الربيع وفي الصيف المقبليْن.وفي مرحلة أولى تمتدّ حتى مطلع نيسان (أبريل) المقبل تنوي حكومة الحزب التقدمي المحافظ في أونتاريو تركيز جهود التطعيم على العاملين في قطاع الصحة، وهم من الأكثر تعرّضاً للوباء بحكم ظروف عملهم، وعلى نزلاء دور المسنين ودور الرعاية الطويلة الأمد.

وتأوي دور الرعاية الطويلة الأمد أشخاصاً مسنين غير قادرين على تدبّر شؤونهم بأنفسهم ويحتاجون بسبب أوضاعهم الصحية لرعاية ورقابة متواصلتيْن. وشهدت هذه الدور، منذ أن ضربت الجائحة كندا في آذار (مارس) الفائت، تفشياً واسعاً للوباء في أرجائها نجم عنه عددٌ كبير من الوفيات.كما تشمل المرحلة الأولى من خطة التطعيم مجتمعاتٍ محلية هشّة، كالأماكن التي يسكنها السكان الأصليون في شمال أونتاريو.ومن المتوقّع أن ترتفع كمية الجرعات اللقاحية بشكل تدريجي على امتداد شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.فأونتاريو تتوقع الحصول على 50.000 جرعة إضافية من لقاح “فايزر – بيونتيك” في الأسبوع الأول من كانون الثاني (يناير) ونحو 80.000 جرعة أسبوعياً في الفترة المتبقية من الشهر.وأضاف هيلْيِر أمس أنّ أونتاريو تتوقع وصول أول شحنة من لقاح “موديرنا”، تضمّ 50.000 جرعة، خلال 24 ساعة، على أن تتبعها شحنة ثانية مماثلة في الأسبوع الأول من كانون الثاني (يناير).وأوضح هيلْيِر أنّ لقاحات “موديرنا” ستوزَّع على أربعة أماكن في جنوب أونتاريو تُعتبَر بؤراً ساخنة للوباء، وأنها ستُرسَل أيضاً إلى دورٍ للمسنين وأُخرى للرعاية الطويلة الأمد وإلى المجتمعات النائية في شمال المقاطعة.

ولا يتطلّب لقاح “موديرنا” شروط تخزينٍ بصرامةِ تلك التي يتطلبها لقاح “فايزر – بيونتيك”. فتخزين “فايزر / بيونتيك” لمدة طويلة يتطلب حرارة قدرها 70 درجة مئوية تحت الصفر، وإلّا فقدَ اللقاح فعاليته.وكي يوفّر اللقاحان الفعّالية القصوى يجب أن يُعطيا على جرعتيْن تفصل بينها بضعة أسابيع. لكنّ هيلْيِر طلب من وزارة الصحة الكندية التحقق ممّا إذا كانت جرعة واحدة منهما قادرة على توفير مناعة كافية.

وتنوي أونتاريو تطعيم 1,1 مليون شخص بحلول نهاية آذار (مارس) المقبل.

أمّا المرحلة الثانية من حملة التطعيم فتمتدّ من نيسان (أبريل) حتى آب (أغسطس). وهذه المرحلة واسعة النطاق، يتمّ خلالها إعطاء ملايين الجرعات اللقاحية شهرياً لشريحة أوسع من سكان أونتاريو.وقال هيلْيِر إنّ أونتاريو تتوقع استلام 15 مليون جرعة لقاحية بين نيسان (أبريل) وآخر حزيران (يونيو)، أي بمعدّل 5 ملايين جرعة شهرياً.وتنوي سلطات أونتاريو خلال هذه المرحلة الثانية إنشاء مراكز للتطعيم على نطاق واسع. كما أنّ بعض المستشفيات ستشارك في حملة التلقيح. واقترح هيلْيِر أن تشارك الصيدليات أيضاً في الحملة.ولم تقرّر سلطات المقاطعة بعد لمن ستُعطي اللقاح أولاً في المرحلة الثانية، لكنّ الجنرال المتقاعد رجّح أن تُعطى الأولوية للعمّال الذي يقدّمون خدمات أساسية للمواطنين، كالمزارعين وأفراد الشرطة ومعلّمي المدارس على سبيل المثال، وللأشخاص المسنين بدءأ بالذين بلغوا سنّ الـ75 فما فوق، يليهم المتراوحة أعمارهم بين 50 و74 عاماً.وتتوقّع سلطات أونتاريو تطعيم نحو 150.000 شخص يومياً في المرحلة الثانية وأن يكون نحو 8,5 نسمة قد تلقوا اللقاح في نهايتها، أي تقريباً 58% من إجمالي السكان.وفي المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة، التي تبدأ في آب (أغسطس) المقبل، تكون اللقاحات متوفرة بكثرة وبصورة متواصلة في أماكن عدّة، من ضمنها عيادات أطباء العائلة والصيدليات.وقال هيلْيِر إنّ تناول اللقاح في المرحلة الثالثة لن يكون أمراً أكثر صعوبة من تناول اللقاح ضدّ الإنفلونزا الموسمية أو مرض الزونا.وإذا ما دعت الحاجة لإعطاء الناس جرعات معزِّزة (تنشيطية) لأيٍّ من اللقاحيْن، وهو أمرٌ غير معروف بعد، تُعطى هذه الجرعات خلال المرحلة الثالثة من الحملة.(راديو كندا / سي بي سي / راديو كندا الدولي)

شاهد أيضاً

دولة فقيرة نصيبها من اللقاحات 25 جرعة فقط !

أنباء انفو- جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أسفه الشديد على سير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *