الرئيسية / أخبار / الجزائر : الجيوش الأجنبية المتواجدة فى المنطقة أخطر من الجماعات الإرهابية

الجزائر : الجيوش الأجنبية المتواجدة فى المنطقة أخطر من الجماعات الإرهابية

أنباء انفو-  حذرت الجزائر، من خطر الجيوش الأجنبية المتواجدة بمنطقة الساحل الإفريقي بحجة مكافحة الجماعات الإرهابية المسلحة .

وأشار مسؤولون جزائريون كبار ان خطر القواعد العسكرية الأجنبية اكبر من الخطر الذى تشكله الجاماعات الإرهابية.

ودعت الجزائر ، دول الجوار بالساحل الإفريقي إلى الاعتماد على “الوسائل والقوى الذاتية” في مواجهة الإرهاب.

تصريحات المسؤولين الجزائريين جاءت خلال اجتماع لقادة أركان جيوش الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر بنيامي (النيجر) لتقييم الحالة الأمنية بالمنطقة.

وتنسق جيوش الدول الأربعة في جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالمنطقة في إطار لجنة الأركان العملياتية المشتركة التي تم تأسيسها عام 2010، ومركزها مدينة تمنراست جنوبي الجزائر.

وشارك في الاجتماع عن الجزائر اللواء شريف زراد مدير التحضير بالجيش ممثل لقائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح، إلى جانب رؤساء أركان موريتانيا، النيجر ومالي وفق وزارة الدفاع الجزائرية.

وأكد زراد، خلال الاجتماع، ضرورة تضافر الجهود في إطار “تعاون واضح وصريح” بين الدول الأعضاء، يرتكز خاصة على تبادل المعلومات وتنسيق الأعمال على طرفي الحدود، بالاعتماد، أولا، على الوسائل والقوى الذاتية.

وكانت الجزائر قد رفضت صيف العام 2017 الانضمام إلى القوة العسكرية لمكافحة الإرهاب بالساحل الإفريقي، بقيادة فرنسا، وتضم 5 دول بالمنطقة هي مالي والنيجر وموريتانيا وتشاد وبوركينافاسو.

وأكدت السلطات أن الجيش الجزائري ممنوع، بموجب نص دستوري، من المشاركة في عمليات خارج البلاد.كما ظلت تدعو دول المنطقة إلى التنسيق بينها في مكافحة الإرهاب دون اللجوء إلى قوى خارجية.يشار إلى أن الجزائر تسلمت اليوم قيادة لجنة الأركان العملياتية المشتركة لدول الساحل الأربعة وهي رئاسة دورية يتم تبادلها بين الدول الأعضاء. –

شاهد أيضاً

استنفارعام فى”تيندوف “بعد زيارة ولد الشيخ أحمد للرباط

أنباء انفو- عاد مساء الجمعة – السبت، إلى عاصمة بلاده انواكشوط ،وزير خارجية موريتانيا اسماعيل …

تعليق واحد

  1. ليس هناك اخطر على الجزائر و المنطقة من جنيرالات الجزائر ، الحرب بينهم صامتة و القايد صالح يصفي حساباته مع معارضيه إستعدادا لتنصيب نفسه مكان بوتفليقة بعد ازاحته إن إقتدا الامر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *