الرئيسية / أخبار / البوليساريو : تأخير تطبيق الإتفاقية التى أعقبت أحداث ‘الكركرات‘ يهدد بالعودة إلى المواجهة

البوليساريو : تأخير تطبيق الإتفاقية التى أعقبت أحداث ‘الكركرات‘ يهدد بالعودة إلى المواجهة

أنباء انفو- شدد بيان جديد أصدرته الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو فى ختام دورتها العادية السادسة التي استمرت على مدار يومي 11 و 12 نوفمبر 2017 على ضرورة التنفيذ الكامل والعاجل لقرار مجلس الأمن الدولي 2351، وخاصة ما له صلة باتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 المتعلقة بالأحداث الأخيرة التى شهدتها منطقة الكركرات .

وأكد البيان الذى نشر فى وسائل إعلام الجبهة ،  أن أي تأخير في معالجة الموضوع يهدد بعودة أجواء التوتر والمواجهة.

كما أشادت البوليساريو بالدعم الكبير الذى تحصل عليه من الحكومة الجزائرية منوهة فى ذات الوقت بمستوى التنسق القائم مع نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

 

شاهد أيضاً

حكام موريتانيا يؤكدون متانة علاقات بلادهم مع ‘‘بوليساريو‘‘

أنباء انفو- عقد سيدى محمد ولد محم رئيس حزب موريتانيا الحاكم فى البلاد  (الاتحاد من …

تعليق واحد

  1. نقول لهؤلاء المغرر بهم والتائهون خلف أوهام حكام الجزائر : عودوا إلى رشدكم وحكموا عقولكم والتحقوا بوطنكم لتساهموا في بناء مستقبله واخرجوا من تحت وصاية أبناء فرنسا الذين انقلبوا على الثورة الجزائرية ونهبوا ثروات الجزائر. . فماذا قدموا للشعب الجزائري لكي يقدموه لكم . فلولا نعمة البترول لأصبحت ” الجمهورية الجزائرية الشعبية العسكرية ” في خبر كان . اعلموا أن بلدكم المغرب من الدول القلائل الضاربة في التاريخ وأن نظامه المخزني هو اقدم نظام دولة في العالم استطاع أن يصمد امام الاحتلال الفرنسي-الاسباني المزدوج وله قدرة الانفتاح و التأقلم مع الحداثة والعصرنة . وهي ما يغيض حكام الجزائر ويتهجمون عليه باستمرار . . عودوا إلى رشدكم وحرروا اخواننا من الاحتجاز في مخيمات الذل والعار بتندوف ودعوهم يلتحقون بوطنهم واخوانهم ومعانقة الحرية والعيش الكريم . فبلادهم تتسع للجميع بسهولها وهضابها وجبالها وصحرئها من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها . واعلموا أن الجنرالات الحركي تسلطوا على الشعب الجزائري الشقيق منذ انقلابهم على الحكومة الانتقالية وحولوا الجزائر إلى دولة شبيهة بإسرائيل، الورم الذي زرعه الإنجليز في جسم الأمة الإسلامية، فهم يرفعون شعار مليون ونصف مليون شهيد في مناسبات أو بدونها كما ترفع إسرائيل شعار المحرقة كلما اشتد عليها الخناق ، وكأن الجزائر وحدها هي من قدمت الأرواح من أجل الاستقلال . و حولوها إلى ورم سرطاني في جسم المغرب الكبير حال دون تحقيق امال شعوبه في الوحدة والاندماج . اعلموا أن الجزائر دولة بدون تاريخ وبدون هوية ويحكمها أشخاص لا يتقنون إلا النهب والكذب والتضليل وتصدير الشعارات الفارغة والاوهام و يستوردون كل شيء من الخارج ، نظام الدولة ” الاشتراكية ” استوردوه. فماذا عساهم ان يقدموه لغيرهم ؟ حكموا البابكم وعودوا إلى رشدكم. والتحقوا بوطنكم فالتاريخ والأجيال القادمة سيحاسبونكم على هذا الانسياق الأعمى خلف هؤلاء العساكر الذين عطلوا قطار الوحدة المغاربية و الذي يحلم كل مغاربي بركوبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *